مدينة شرم الشيخ تبلغ مساحتها 480 كم، ويصل عدد سكانها إلى 35 ألف نسمة حيث تتمتع بهدوء الريف وجمال الخضرة وحضرية المدينة وستشعر أنها قطعة من ...
مدينة شرم الشيخ تبلغ مساحتها 480 كم، ويصل عدد سكانها إلى 35 ألف نسمة حيث تتمتع بهدوء الريف وجمال الخضرة وحضرية المدينة وستشعر أنها قطعة من أوربا ولكنها بطابع شرقي مصري أصيل واليكم نبذة عن كيف يمكنك ان تقضى اجازتك السياحية اثناء قيامك بالسياحة في شرم الشيخ.
خليج نعمة :
يقع خليج نعمة عند ملتقى قارتي آسيا وأفريقيا في قلب مدينة شرم الشيخ، ويعد من المناطق الجاذبة للسائحين لتمتعه بمميزات بيئية وسياحية ممتازة، مثل مياه البحر الأحمر الغنية بالشعاب المرجانية، والرمال الناعمة والجو الدافئ طوال العام. كما يشتهر الخليج بممارسة السباحة مع الأسماك الملونة، ومشاهدة الشعاب المرجانية من خلال المراكب الزجاجية وممارسة الغوص والإبحار بالقوارب الشراعية والتزلج على الماء. ويتميز خليج نعمة بشوارعه التي تحمل أسماء الزعماء والملوك العرب، وتعدد المطاعم والمقاهي والأسواق التجارية، وسلاسل الفنادق والمنتجعات العالمية
محمية نبق :
هي محمية رائعة تبعد عن مدينة شرم الشيخ حوالى 35 كيلو متر في المنطقة بين دهب وشرم الشيخ وتقع بالقرب من دير وجبل سانت كاترين على مسافة قريبة من مدينة طابا السياحية. وتحتوى على أنواع نادرة وعدد كبير من الطيور والحيوانات والزواحف واللافقاريات والقوارض والاسماك النادرة. أيضا المحمية بها نظام نباتي متفرد حيث يبلغ عدد النباتات التي تعتبر قد اندثرت حوالى 86 نباتا على الأقل من مجموع حوالى 134 نبات موجود بالمحمية. ومما هو جدير بالذكر ان تلك المحمية تم إعلانها رسميا كمحمية عام 1992 ميلادية. اذا كنت من هواة التخيم في الصحراء أو الغوص او مراقبة الطيور ورؤية الحيوانات النادرة فعليك ألا تفوت زيارة تلك المحمية الرائعة والنادرة محمية نبق اثناء السياحة في شرم الشيخ
الغرقانة :
هي منطقة سياحية رائعة يأتى اليها ملايين السياح سنويا بقصد الغوص ومشاهدة السفينة الغرقانة وهى سفينة ألمانية غرقت في تلك المنطقة منها جزء علوى وجزء اسفل البحر على عمق حوالى 24 متر ولا زالت السفينة محتفظة باغلب محتوياتها من أدوات البحارة وما الى ذلك. اذا كنت من هواة الغوص ومشاهدة الشعاب المرجانية الساحرة والاستمتاع برحلة بحرية أو رحلة غوص ترى فيها السفينة الغرقانة لا تفوق زياره هذا المكان اثناء السياحة في شرم الشيخ
جزيرة تيران :
تقع جزيرة تيران على مساحة 61 كم عند قاعدة ساحل خليج العقبة تجاه منطقة رأس محمد، وتبعد حوالي 6 كم من ساحل سيناء الشرقي، وهى من الجزر والشعاب المرجانية العائمة، وتتكون من صخور القاعدة الجرانيتية القديمة، وتختفى تحت أغطية صخور رسوبية، وتنحصر مصادر الماء في الجزيرة من مياه الأمطار والسيول الشتوية التي تتجمع في الحفر الصخرية التي تكونت عن طريق نحت المياه المتساقطة لها. أطلق على الجزيرة قديماً اسم (منطقة إيتاب)، حيث كانت محطة الجمرك الامبراطوري في العهد البيزنطي خلال القرن السادس الميلادي لتحصيل الضرائب من القوافل التجارية القادمة من الهند إلى الموانئ البيزنطية، كما كانت السفن البيزنطية الكبيرة والمراكب الصغيرة الحجم التي تتاجر في التوابل بكافة أنواعها تمر بها على الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر ومن جزيرة تيران تبحر السفن إلى ميناء العقبة (أيله قديماً) وإلى ميناء السويس البحري (القلزم قديماً) ومنه براً إلى الإسكندرية وإلى نهر النيل وهناك كان يتم توزيع منتجات الشرق لكل دول حوض البحر المتوسط
محمية رأس محمد :
تقع محمية شبه جزيرة رأس محمد عند التقاء خليج السويس وخليج العقبة في جنوب سيناء على بعد نحو 12 كم من مدينة شرم الشيخ. تعتبر المحمية من أشهر معالم سيناء على الإطلاق، وتم إعلانها محمية طبيعية في عام 1983 وهى مصنفة كمحمية تراث عالمي وتبلغ مساحتها 850 كم، وتضم جزيرتي تيران وصنافير، وتمثل الحافة الشرقية للمحمية حائطاً صخرياً مع مياه الخليج الذي توجد به الشعاب المرجانية، وتفصل قناة المانجروف بين شبه جزيرة رأس محمد وبين جزيرة البعيرة بطول حوالي 250 متر.
تتميز منطقة رأس محمد بالشواطئ المرجانية الموجودة في أعماق المحيط المائي لرأس محمد والأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض والأحياء المائية النادرة، وتحيط الشعاب المرجانية برأس محمد من جميع جوانبها البحرية، ويوجد أسفل شبه الجزيرة العديد من الكهوف المائية. وتعتبر المحمية موطناً للعديد من الطيور والحيوانات والحشرات، كما يوجد بها أنواع عديدة من الحيوانات البحرية فضلاً عن نحو 150 نوع من الشعاب المرجانية ويوجد في المحمية أيضاً العديد من الحفريات التي تتراوح أعمارها بين 75 ألف سنة و20 مليون سنة. وتعد المحمية من أجمل أماكن الغطس في العالم ومن أهم المزارات بها: منطقة البركة المسحورة والتي تعتمد على حركة المد والجزر، منطقة الزلازل القديمة، منطقة المانجروف، نقاط مشاهدة الشعاب المرجانية والطيور بالإضافة إلى المنطقة الشاطئية المخصصة للسباحة






تعليقات