تُلخِّص السياحة في مراكش كثيراً من سحر المغرب الشمالي. داخل صخب المدينة تجد الوجهات الرئيسية في مزيج مذهل من القديم والجديد. في شوارعها، ...
تُلخِّص السياحة في مراكش كثيراً من سحر المغرب الشمالي. داخل صخب المدينة تجد الوجهات الرئيسية في مزيج مذهل من القديم والجديد.
في شوارعها، تتنافس الثعابين والمحلات التجارية للاستحواذ على انتباه الزائرين وسط مهرجان للألوان.
بالنسبة للمتسوقين، تشتهر مراكش بمعروضاتها، وبالنسبة للسائحين المحبين للتاريخ فإنهم يجدون ضالتهم في متاحفها ومعالمها السياحية.
أما بالنسبة لأولئك الذين يريدون فقط الغوص في الثقافة المحلية، فتُقدم المدينة الحياة المغربية بكل تفاصيلها، كما أنها موطن المساجد الجميلة والقصور والحدائق
في شوارعها، تتنافس الثعابين والمحلات التجارية للاستحواذ على انتباه الزائرين وسط مهرجان للألوان.
بالنسبة للمتسوقين، تشتهر مراكش بمعروضاتها، وبالنسبة للسائحين المحبين للتاريخ فإنهم يجدون ضالتهم في متاحفها ومعالمها السياحية.
أما بالنسبة لأولئك الذين يريدون فقط الغوص في الثقافة المحلية، فتُقدم المدينة الحياة المغربية بكل تفاصيلها، كما أنها موطن المساجد الجميلة والقصور والحدائق
1- جامع الفنا
هذه الساحة الكبيرة عند مدخل المدينة هي مركز الحياة في مراكش، وتُعدّ ساحة جامع الفنا أهم المقاصد السياحية بمدينة مراكش والمغرب.
حافظت الساحة لسنوات على بعض الممارسات والعروض الفنية، التي جعلتها موقعاً من مواقع التراث الثقافي العالمي، وفق منظمة اليونسكو.
في الساحة تجد الموسيقيين، ورواة القصص، وساحر الثعابين. هنا، يتجلى الطيف الكامل للحياة المغربية أمامك.
2- مسجد الكتبية
يُعدُّ مسجد الكتبية من أشهر معالم مراكش، حيث يتميّز بمئذنته الرائعة التي يبلغ ارتفاعها 70 متراً، والتي تظهر على بُعد أميال في كل اتجاه.
في سنة 1157 بُني المسجد، وبعد مرور سنة شُيّدت الصومعة بأوامر من السلطان عبدالمؤمن.
يتميز هذان المبنيان بتصميم مبتكر أولى اهتماماً كبيراً لجدار القبلة، ويُعتبر المسجد أحد الإنجازات العظيمة للهندسة المعمارية الإسلامية.
3- مدرسة بن يوسف
تُعدّ مدرسة بن يوسف تحفةً معمارية إسلامية، وأحد أهم وأجمل المعالم الأثرية في المملكة المغربية.
تقع المدرسة وسط مدينة مراكش القديمة، بالقرب من ساحة جامع الفنا الشهير.
شيَّدها السلطان أبوالحسن المريني في القرن الرابع عشر، وأُعيد بناؤها في القرن السابع عشر في عهد الدولة السعدية عام 1565م، ومازالت إلى الآن تحافظ على جميع عناصرها البنائية وعلى هيكلها العام.
المدرسة إسلامية المنهج، وهي مكوَّنة من مجموعة غرف كانت في السابق تضم نحو 900 تلميذ، حولها ساحات داخلية صغيرة على طراز العمارة الإسلامية النموذجية.
لكن الفناء الداخلي الرئيسي هو النقطة الجوهرية هنا، والذي يتميز بالبلاط الزليجي/الفسيفساء الرائع والسقوف الصخرية وتفاصيل خشب الأرز ونقوش الكوفي المستخدمة كديكور عبر الفناء.
4- متحف مراكش
يحتوي متحف مراكش على مجموعة انتقائية تتراوح من الفن المعاصر إلى النقوش القرآنية، مع أعمال السيراميك المحلية والمنسوجات والعملات المعدنية.
بالنسبة لمعظم الزوار، فإنَّ أهم ما يميز الزيارة هنا هو المبنى الذي يقع فيه المتحف.
فتصميم المتحف مميز جداً، ابتداء من تلك الفضاءات والقبات المتنوعة، والغرف المتعددة التي تميّزت بهندستها المعمارية وتصميمها التقليدي، الذي تميز في اعتماد الزخارف والنقوش، ليس فقط في الأسقف بل حتى في الجدران.
5- القبة المرابطية
تُعدّ القبة المرابطية أحد المعالم التاريخية القديمة التي تركها المرابطون، الذين أسسوا مراكش وعززوا الوجود الإسلامي في الأندلس.
يعود تاريخ بنائها إلى القرن الحادي عشر، في عهد السلطان علي بن يوسف المرابطي عام 1106 و 1143.
وكان السلطان علي قد شيّدها لتكون دار وضوء للمصلين، الذين كانوا يقصدون جامع بن يوسف الذي بناه السلطان نفسه.






تعليقات